.jpg)
حقيقة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم: روى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: « إنّما بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق ». وفي رواية: « صالح الأخلاق ». وقال تعالى: [رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ]، وقال عز وجل: [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ]..
|
|
|

قال عز وجل: [إِنَّ هَذَا القُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا] {الإسراء:9}، وكان المسلمون يتلقون علوم الإسلام في سهولة ويسر، وكانت منابع الإسلام الأصيلة ما تزال محفوظة في أساليب بيانها وإيضاحها من الأساليب الدخيلة عليها، والتي لم تشب بأساليب اليونان، من الفلسفة، ولا بالجدل العقيم الذي كان أسلوب المتكلمين في الأعصرة المتأخرة.
|
|
|
.jpg)
لم تكن اليمن بعيدة عن التطورات التي شهدها قلب الجزيرة العربية بظهور الرسالة السماوية الخاتمة وبعثة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- برسالة الإسلام الخالدة؛ وجذب الدين الجديد اهتمام أفراد من اليمنيين الذين ذهبوا إلى موطن الرسالة واعتنقوا الإسلام ثم عادوا إلى قبائلهم ومناطقهم يبشرون بالإسلام، وتوالى دخول اليمنيين في الدين الإسلامي حتى كان عام الوفود سنة(9هـ)...
|
|
|

الخلافات والصراعات يموج بها البلد، وكان بلدنا قد قدّم أنموذجاً بفضل الله في الوحدة والأُخوّة.. وكما كانت الوحدة غير متوقعة، ولكن الله هيأ أسبابها فكان ذلك آية، ثم كانت آية أخرى في هزيمة الانفصال بفضل الله رغم أن العالم كله وقف معه تقريباً؛ لأن الله غالب على أمره! فنخشى من العقاب الآن بضعف الوحدة أو فقْدها إذا لم نقم بالواجب في الحفاظ على النعمة وشكرها [..لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ..]...
|
|
|

أسئلة متعددة, وإجابات دقيقة وحصيفة.. حاولنا في هذا الحوار أن نحيط بالكثير من القضايا في الساحة اليمنية, فكان محاورنا على قدر كبير من الحصافة لإشباع كافة الأسئلة التي طرحت عليه.. بداية من موقف العلماء من الدعوات المذهبية والمناطقية والنزعات الانفصالية وقضية صعدة وغيرها من الأسئلة التي طرحناها على أحد أبرز العلماء في الساحة اليمنية...
|
|
|

وهؤلاء هم أصحاب الوجوه المتعددة الذين يقلّبون وجوههم وألسنتهم على حسب مصالحهم وقد وصفهم الله في سورة النساء قائلاً: "ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها"، هؤلاء هم المرضى من أهل النفاق العقائدي والمصلحي مع هؤلاء ومع هؤلاء لا يحددون موقفاً ولا يقفون مع صدق، بل يريدون الآن من الطرفين فيشتغلون مع الفريقين، ويتجملون لهؤلاء وهؤلاء...
|