|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد كثر في الآونة الأخيرة – عبر وسائل الإعلام المحلية – الشتم والسب الموجه للعلماء والدعاة على خلفية موضوع إنشاء هيئة لتنمية الفضيلة ومكافحة الرذيلة، وقد وجد هؤلاء "الكُتاب" الشاتمون في هذا الموضوع فرصة للنيل من العلماء والطعن فيهم؛ وذلك لأسباب، منها:
- بغضهم لأهل العلم، وهي مشاعر موجودة منذ بداية عصر الإسلام، وما من زمان أو عصر إلا ويوجد الشاتمون والطاعنون في أعراض العلماء.
- خوفهم من وجود شيء يحد من الرذائل والمنكرات؛ لأن الكثير منهم يعيشون عليها، وقد تكون مصدر رزق لهم.
- دوافع خارجية (قد تكون سياسية أو دينية) تحرك البعض للهجوم على العلماء والدعاة.
ومهما يكن الأمر فإن سب العلماء هو حرب مع الله تعالى فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه". (رواه البخاري) |